Saturday, July 26, 2008
Tuesday, May 27, 2008
Saturday, April 19, 2008
كواليس الاستعداد للزواج ليست كما تبدو من الخارج
فهي للحق
مملة بعض الشي
ومنهكة تستنفذ طاقتك
وكثيرة لا تنتهي
ومكلفة دون داع عادة
فقد تنفق نقودا لا أول لها ولا آخر
ليستمتع غيرك
أو قد تنفقها ولا ترى ما أنفقتها عليه أبدا بأم عينك
أو لأنه يجب عليك أن تنفقها وفقط
دون سؤال أو مبرر
كما أنها ليست أبدا إجراء يقوم به شخصان كما يريدان وفقط
ففي أحيان كثيرة يكون الأمر كدفع سيارة نقل كبيرة
يتطلب أياد كثيرة كثيرة كثيرة
وهم على فائدتهم
لا يدفعونها دائما في نفس الاتجاه
من الآخر
الزواج قصة طويلة طويلة
دعونا نتمنى أن تستحق عناءها
Tuesday, April 8, 2008
توابع الإضراب

يارب
رأينا بأعيننا الأمل بعد أن عاش جيلنا تجربة لا سابقة لها منذ أكثر من ثلاثين سنة
يارب
لزمنا بيوتهنا اعتراضا هذه المرة
رأينا عساكر الأمن وقد فاق عددهم من يسيرون في الشوارع
رأينا خوفهم وترقبهم
عرفنا بذلك أنهم سمعونا ولو غصبا عنهم
يارب
خوِفهم منا
ازرع رعبا في قلوبهم من شعوبهم
أذقهم مرا يغلب ما أغرقونا به من مرار على مر السنين
يارب
طمعنا
علِمنا بعدها أن نثور اعتراضا
مد في عمري لأراها إن كان يلزم الثورة تلاثين سنة أخرى
أو قربها وعجل بها
مبارك..
الغاضبون منك 70 مليون
اجمع لنا مثلهم وعينهم عساكر يحمون حكمك
وأمن بعدها..
Saturday, April 5, 2008
حدادا على بلد أحبه

من باب إن للغريق أن يتعلق بقشةولأن الثورة يجب أن تكون لها مقدمات ندعمها وإن لم يناسبنا أسلوبها
ورغم عدم إيماني الكامل بتأثير هذا الإضراب السريع والمباشر على كم السواد الذي يحيط بنا
ورغم أنني بذلك لن أجعل الرغيف أرخص بإضرابي
ولن أسقط الحكومة ولن يفلس عز ولن أمنع توريث جمال ولن أعيد المعتقلين إلى بيوتهم
ورغم محاولاتي لإبقاء مدونتي شخصية بعيدة عن أي توجهات وأراء سياسية
لكنني استثناء لا أضمن أنه الأخير
وبما أنه ما عاد لدينا ما نفقده
وفي محاولة مستميتة لدعم نظريات التفاؤل ولو قيل أنها حلاوة روح
أنا بكرة قاعدة في البيت
Wednesday, April 2, 2008
أعراض جانبية

بعد ثلاث ليال طويلة
غدا يبدأ نهار جديد
قاومت كل سبب يغريني بالغضب عليك وحافظت على ابتسامتي وسأظل ما استطعت
أفعل هذا خوفا مني لا منك
تغيبت عامدة عن جلسة الذكريات السنوية التي كنت أعقدها مع نفسي وذاكرتي في البلكونة
وأرسل الله لي رسالة مع اليوم الأول حللت شفرتها ثم نظرت للسماء من نافذة فصلي نظرة طويلة صامتة أخرجت بها كل شحنات الغضب الذي كان حتى غضبي من صوت بائع الأنابيب المزعج الذي يمر كل يوم متسببا في صرخة غاضبة كل مرة عله يتوقف
فما فعل يوما ولكني ما صرخت اليوم ولن أفعل بعد اليوم
لا يبدو أن التواريخ التي سجلناها معا ستجاري سرعة خطتي المتفائلة
لا أظنني سأوجه إليك اتهاما محددا بعينه في هذا الشأن
وسأكون ممتنة إن قدرت لي ذلك واكتفيت به من قبلي
سألجأ بدوري للخطة (ب) فليس شرطا أن يحدث ما أريد وقتما أردت
فقط سأسعد لأن سيحدث أيا كان ذلك
من كل ما فات علك تقرأ أنني أحاول
لا أذكر أني طلبت منك مساعدة معينة
ولكن وقتي لا يتسع للمحاولة عنك أيضا
ليس حاليا على الأقل
فحتى إشعار آخر
أنا خارج نطاق الخدمة
نصيحتي إليك..
أرجوك أن تكفيني وجع ثورتي التي تؤلمني بقدرك وأكثر
Saturday, March 29, 2008
إبريل..وابتهالات الليلة الأولى

توالت في مثل هذا الوقت من السنة على مر السنوات الخمس الأخيرة أحداث تجمعها كلمة انتكاسات وربما أكثر..أصبت بسبببها برهاب الربيع يبدأ بدخول مارس ويصل ذروته بحلول إبريل..تأخرت مقدماته هذه المرة..أكاد لا أصدق مرور مارس بسلام..بل أنني دفعته أكثر من مرة ليقذف في وجهي بما أتوقعه منه فما فعل..طبعا الحمد لله..ولكن لا زالت كوابيس ليلة أول أيام إبريل تلاحقني..أسميه إبريل الأسود وأعتذر هنا للون الأسود..كنت دائما أقول أن إبريل يجاهد ليجعل حياتي أصعب كل مرة مر فيها علي..وفي مروره الأخير أذكر أني دعوت الله في آخر ليلة منه قائلة أن هذه المرة كانت الأصعب وما أظن أني قد أتحمل أكثر فاجعلها الأخيرة..وأنتظر الآن إجابة الدعاء..بل أن تساق إلي فيه فرحة تنسيني بأسه الذي كان..لا أظن أن تسجيل هذا يضر بالمزاج بالشكل الذي قد يتوقعه كثيرون..بل أني أقر بأن كل ما حفرته إبريلات السابقة من ذاكرة حزينة وذكريات مريرة كلها دخلت أرشيفا لا أنوي أن تخرج منه إلا لتعدم ولذا فأنا لا أحفر خلف كارثة..ولا حتى أعلن أني أهيئ نفسي لها..بل أتوسل فيها لإله يراني من فوق سبع سماوات.. ربما لا أستحق منحة أكثر مما أنا فيه وقد رضيت بذلك يارب شاكرة ممتنة..ولكني أضعف من احتمال فوق ما كان وأنت أعلم مني بذلك..كتبت توسلاتي لأنام اليوم مطمئنة فلا توقع البلاء ولا انتظاره فكلاهما شر..
Wednesday, March 12, 2008
خذوا الحكمة...جمل علقت فبقيت
أنا زعلانة أوي من الدنيا يا فاطمة
(عن العشق والهوى)
which conversation...the one that we ara having right now or the one that you think we ara having??
(p.s i love you)
انت أحلى حاجة حصلت لي في حياتي
(أبو علي)
عارفة ايه مشكلة الاتنين دول؟؟..مشكلتهم إنهم بيقابلوا الناس الصح في الوقت الغلط
(نفس الفيلم)
here is the secret..we definitely dont know what we really want
(p.s i love you)
وقبل كل ما فات
احنا بقينا في زمن المسخ
(عمارة يعقوبيان)
بلدنا بقت قاسية أوي على ولادها
(نفس الفيلم)
Tuesday, March 11, 2008
Saturday, March 1, 2008

حين عدنا تحت العريشة سوا
صرت سعيدة جدا
صرت الآن أسعد
حين رأيتك
ورأيتني
ورأيتنا معا
صداقتنا تعني لي الكثير
افتقدتك جدا
Friday, February 22, 2008
Friday, January 18, 2008
Saturday, January 12, 2008
لم ينجح أحد..

في إعلان بحبه أوي بتاع كوكاكولا لايت بيحيوا فيه نماذج لكل الستات على اختلافهم واختلاف طباعهم وصفاتهم
عاوزة أضيف لهم نموذج يحيوه_إن وجد_طبعا
تحية لكل زوجة مصرية يشهد لها زوجها أنها مش نكدية وياسلام بقى لو اعترف بالعكس
يعني قال أن زوجته خالية من دواعي النكد ومنغصات العيش وأنها كمان أحد عوامل البهجة في حياته
مع اعتبار ذلك ميزة إضافية وليست شرطا ملزما
بشرطين
يقدم شهادته بعد مرور 3 سنوات على الزواج على الأقل
أن تكون زوجته مصرية الجنسية ومن أبوين وجدين مصريين وذلك لضمان تغلبها على عوامل الوراثة لجيلين متعاقبين
وسيتم منح هذه الزوجة
تحية كبيــــــــــــــــــــــــــــرة
ولقب الزوجة (اللايت) على غرار إعلان الكولا
ونحيطكم علما بأن الزوج الشجاع العادل المنصف اللي يقول كدة سينضم إلى قائمة الأبطال القوميين المصريين زيه زي الجندي المجهول كدة ودة غير أنه _غالبا إن شاء الله_هيروح الجنة معززا مكرما ومش حدف
لأنه بخطوته دي سيساهم _ولو قليلا _في رفع وصمة وعار لقب (الزوجة النكدية)اللي لازم الزوجة المصرية من فترة زمنية تطول على القياس
وحسنة قليلة تمنع بلاوي كتيرة
ملحوظة أخيرة:ليس للصورة المرفقة أي نوايا من إياها هي بس القافية حكمت
Tuesday, January 8, 2008
Friday, December 28, 2007
مش عاوزة أنساه
فات انهردة أربع أيام على وفاته
بالورقة والقلم هو خال والدي يعني مش قرابة قوية للدرجة
بس هي إنسانيا أقوى بكتير من ما كنت انا نفسي متخيلة
لما توفى عرفت ان في حاجات كتير جدا هفتقدها بعده
حاجات كنت بحبها وبعملها كل سنة
الكام يوم الي كنا بنسافر فيهم البلد عشان نزوره ويكرمنا في بيته
أحلى أكل في الدنيا كنا بناكله هناك
وأحلى قعدة بالليل في البلكونة والناموس ياكلنا
والضحك الي كان للركب
وشقاوة احفاده اللي بيتنططوا حوالينا في كل حتة ويزهقونا
كنا بنروح البلد عشانه..عشان نصله ونطمن عليه
من سنة لما مراته توفت اتفاجئت بتأثره الشديد
عمره ما بان عليه للدرجة دي
مش فاكرة إني قلت له إني بحبه أوي
ولا هعرف أقول له دلوقتي انه هيوحشني أوي
وأن دخلة البيت وهو مش فيه عشان نعزي فيه هي أكأب إحساس جالي من فترة طويلة
كل يوم بستوعب شويا من فكرة أنه مبقاش موجود
وكل يوم بفتكر تفاصيل اكتر عنه
فقررت أكتب كلمتين هنا
مش عشان عاوزة أكتب عنه بس عشان الأيام هتعدي وهنسى التأثر والزعل
ومش عاوزة أنساه هو
خالو حلمي الي بقى _الله يرحمه_والكلمة دي صعبة أوي
Monday, December 24, 2007
حسبة الشهر الأخير..إهداء ل2007

من أطول ما عشت من أعوام وأكثرها دسامة بالأحداث
سنة أخرى مضت أو تكاد..انهيت بها حكايات وبدأت أخرى بآمال عريضة نسجتها ولا أزال
أحبطت بدايتها الكثير من الأحلام اللتي خططتها في مذكرتي ليلة رأس السنة كما أفعل كل عام..أنساني شر أولها مكان قلمي وأوراقي فما عدت أعبأ بما فات ولا ما هو آت..بدأت قتامة أحداثها تخف بانتصافها أو لربما بدأ تأثري بها في الاختفاء
شغلت نفسي بأروقة أخرى بعيدة عن تلك التي سدت أبوابها في وجهي علها تجدي
لنقل أنها تميمة حظ ساق الله بها أبواب سعد كبيرة
أحبها...ومن لا يحب بيته
ازددت التصاقا وانتماءا لعملي حيت بدت فكرة استبداله بغيره ملموسة فعلا..عرفت حينها صعوبة الخروج من غرفة مكتبي الصغيرة التي تحتلها الشمس صيف شتاء
صرت أهدأ فلا أذكر أن خلافا خرج عن السيطرة مع أمي وأبي على غير العادة وبناء عليه صرت أحبهما أكثر
تفاصيل أخرى كثيرة لها أول بلا آخر
نجحت خطتي العشوائية
كان يجب أن أعرف أنها ستنجح فدائما ما تفلح معنا حيل الأطفال في استدراجنا لمطالبهم رغم أنهم لم يحسبوها حيلا أبدا وإنما ارتجلوها
مضت ستة وانتهت..كتبت فيها ثم عنها وقد انسى ما كتبت
ما أريد أن أقوله فقط هو

أحبك جدا
كل عام وأنت بقربي أراك في نسيم الهواء من حولي
كل عام وأنت تحبني وتملأ عقلي قبل قلبي
كل عام وأنت تلون مستقبلي وتمسح كل ذكرى مرت قبلك دوما كما عودتني
حسبة أخرى مصورة في حكاوي آخر الليل
بقلم المبدع أحمد...اقرأها هنا
Sunday, December 23, 2007
العيد الكبير...كبير أوي
كنت مستنية أكتب تدوينة عن حلاوة هذا العيد لأنك أقرب لي من العيد الصغير..بس العيد الكبير وسعت منه السنة دي
اليوم الأول
موبايلي اتسرق وأعدته أنت
وطبعا نشكر الحرامي الجدع اللي ضميره أنبه فقرر يرجعه تاني
اليوم التاني
اليوم دة بالنسبة لي
كان هو العيد اللي بيجروا فيه العيال بالبلالين ويفرقعوا بمب وضحكتهم تبقى بترن ومن الودن للودن
اليوم التالت
باهت رمادي بلا لون
نبأني حدسي بأن وراء هدوئه انفجارا مدويا
اليوم الرابع
حصل الانفجار فعلا
قضيت ليلة راودتني فيها هواجس النهاية
وافتكرت كل الأفلام الهندي والأغاني الدرامية الحزينة
كانت ليلة صعبة علي وعليك
اليوم الخامس
اللي هو انهردة
الحمد لله
غمة وانزاااااااااااااحت
عدنا معا
Friday, December 7, 2007
ورقة أخيرة
Wednesday, December 5, 2007
الحياة بقى لونها...فوشيا
Monday, November 26, 2007
على التوالي
لليوم الثالث على التوالي تضرب أضواء شارعنا عن الإنارة كعادتها منذ سنوات
حدث هذا بأضواء شارعنا وشارعنا فقط
وأنا أعرف السبب
وأعرف أنها غدا ستضيء
وأدير رأسي لمن يسخرون...يتهكمون ويضحكون
هم لا يدركون
غدا تضيئ
فغدا _إن شاء الله_ سيعود
وتضيء الدنيا ويرقص الشجر
وأضيء أنا وأمسك القمر
وأكثر وأكثر
مرحى مرحى
Saturday, November 24, 2007
إلى كنزي المسافر
Wednesday, November 21, 2007
Saturday, November 10, 2007
مبادؤها التي _كانت_غريبة..

يجب علينا _نحن النساء_ أن نخسر صديقة مع كل قصة حب
فقلوبنا لا تحتمل نعمتي الحب الجارف والصداقة القوية بآن واحد كالرجال
كان لي صديقة طال خلافي معها بسبب قناعتها الدائمة بهذا المبدأ..
كانت تكرره بصورة مستفزة وكنت أكره هذا فيها
مر على هذا الجدال سنوات
بقيت هي صديقتي
ولم يبق الخلاف
بل انني الآن أفكر
ربما هي على حق
وإن كنت أدعو ألا تكون
Tuesday, November 6, 2007
حبة جاهين
Tuesday, October 30, 2007
طريق كنا بدأناه ولم نكمله
سألتني في تعجب..
يااااااااه
هو لسه في حد مقاطع!!؟؟
فأجبتها
وماذا تغير لنرجع؟؟
وجاء دوري لأسأل..
لم توقفناعن مقاطعة بضائعهم طالما لم يتوقفوا عن أذيتنا؟؟
أنا لا أسأل من لم يقتنع بجدوى المقاطعة منذ البداية وأحترم وجهة نظره أيا كانت وكيفما رآها
اسأل من بدأ متحمسا ثم توقف..
لم بدأت وما أوقفك؟؟
Monday, October 22, 2007
Tuesday, October 16, 2007
Saturday, October 13, 2007
Wednesday, October 10, 2007
من فوق السحاب
الجملة دي شدتني امبارح في تتر مسلسل الدالي
وبترن في وداني لحد دلوقتي
ولما ضبطت نفسي متلبسة بدندنتها...ابتسمت..
ولما ضبطت نفسي متلبسة بدندنتها...ابتسمت..
حليت وصالحتني
Monday, October 8, 2007
Sunday, October 7, 2007
Friday, October 5, 2007
Wednesday, October 3, 2007
كلمتين واقفين في زوري
ياااااااااااااااااااه على البلد اللي لما يتلم فيها كام بنت يفطروا مع بعض في جنينة البلد تقف وما تقعدش
ياااااااااه على الرجالة اللي بشنبات يقف عليها الصقر اللي سابوا اللي وراهم واللي قدامهم وفضلوا رايحين جايين ومش على بعضهم ومحاصرين شوية بنات لا بيهم ولا عليهم
يااااااااااااااااااااه على الحرية واحترام الخصوصية والأمن والأمان اللي احنا عايشين فيه
ياااااااااااااااه على دي بلد..بقوا فوبيا خلاص
بقت زي الغولة العمية
ربنا يلطف بينا
Sunday, September 30, 2007
أمامك مني مجلد صفحاته كلها بيضاء
كله لك
تفضله
أمسك قلما
خط فيه كلمة تصفك من فضلك
أو املأه لجلدته إن أردت
ما اخترت حكايته هو ما يجب أن أعرفه
وما يفيدني أن أحكم به عليك
ومعك من الوقت ما تشاء
ولي عندك بعد هذا أمرين
لا تنقص حرفا من جملة بدأتها بإرادتك
ولا تخف معلومة تعلم أن الأقدار ستسوقها إلي بطريق سواك
وإن طالت عليها الأيام
أو فليكن ذلك لسبب تأهب لإعلامي به حين تحتاجه
وبعيدا عن كل ما فات
رحم الله سعاد حسني التي غنت للرجل الغامض بسلامته
Saturday, September 29, 2007
Wednesday, September 26, 2007
Sunday, September 9, 2007
فلسفة

عندما يصبح الجلوس في مقعد بالصف الأول لمشاهدة عرض مسرح الحياة أولى وأهم من حضور العرض أصلا
ويصبح قيامك بتصوير لقطات من سيرة حياة من حولك أحب إليك من الظهور في جانب الصورة محاطا بتفاصيل أخرى سواك
حين تنحصر حيرتك بين الحصول على كامل قالب الحلوى او التخلي عنه تماما لغيرك مع استبعاد التفكير في خيار الحصول على جزء منه مهما كبر
كل هذه الأمثلة السابقة هي فلسفتي للحياة في زمن عزت فيه الحياة
لا يعنيني كثيرا أن أفعل ما تفعلون
ما يقلقني حقا ويبطئ حركتي أني أريد أن أفعله كما أريد
فالصف الأول والصورة الكاملة وقالب الحلوى هدايا ثمينة
وقد قررت مؤخرا أن من نالها كلها ليس أقل مني
ليس طمعا ولا اعتداء ولا حتى غرور
هي فقط وجهة نظر
Saturday, September 8, 2007
وفرحنا به
Tuesday, September 4, 2007
أخييييييرا...
لو كان بإمكاني أن أكون شهرا في السنة لكنت يوليو لأني ولدت فيه
لو كان بإمكاني أن أكون يوما في الأسبوع لكنت الجمعة..فقد علمني العمل تقدير يوم الأجازة
لو كان بإمكاني أن أكون وقتا في اليوم لكنت آخر الليل..ليل القاهرة من فوق كوبري 6 أكتوبر..أحبه
لو كان بإمكاني أن أكون كوكبا لكنت الأرض..رغم اختناقها بدمائنا
لو كان بإمكاني أن أكون مخلوقا آخر لكنت أمواج البحر..خصوصا حين تحتضن حبات الرمال
لو كان بإمكاني أن أكون جهة لكنت الشرق وأي سحر يأخذنا سواه؟؟
لو كان بإمكاني أن أكون شيئا لكنت قطعة حلوى في يد طفل أو رصاصة في كبد ظالم
لو كان بإمكاني أن أكون سائلا لكنت الماء..سر الحياة
لو كان بإمكاني أن أكون شجرة لكنت شجرة عنب مثمرة..تذكرني بوجه فتاة جميلة
لو كان بإمكاني أن أكون وقتا في اليوم لكنت آخر الليل..ليل القاهرة من فوق كوبري 6 أكتوبر..أحبه
لو كان بإمكاني أن أكون كوكبا لكنت الأرض..رغم اختناقها بدمائنا
لو كان بإمكاني أن أكون مخلوقا آخر لكنت أمواج البحر..خصوصا حين تحتضن حبات الرمال
لو كان بإمكاني أن أكون جهة لكنت الشرق وأي سحر يأخذنا سواه؟؟
لو كان بإمكاني أن أكون شيئا لكنت قطعة حلوى في يد طفل أو رصاصة في كبد ظالم
لو كان بإمكاني أن أكون سائلا لكنت الماء..سر الحياة
لو كان بإمكاني أن أكون شجرة لكنت شجرة عنب مثمرة..تذكرني بوجه فتاة جميلة
لو كان بإمكاني أن أكون طائرا لكنت صقرا..يتقن الارتفاع بعيدا عن القاع
لو كان بإمكاني أن أكون آلة موسيقية لكنت الناي بلغته الأعمق من الكلمات..
لو كان بإمكاني أن أكون آلة موسيقية لكنت الناي بلغته الأعمق من الكلمات..
لو كان بإمكاني أن أكون نباتا لكنت الصبار أو النخيل..أحب فيهما قوة نزعة البقاء
لو كان بإمكاني أن أكون طقسا لكنت جو ما بعد انتهاء المطر..حين تكسو النظافة شوارع القاهرة
لو كان بإمكاني أن أكون ظاهرة طبيعية لكنت الولادة..بداية مستمرة لدائرة الحياة
لو كان بإمكاني أن أكون ثمرة لكنت فاكهة القشطة..ربما لأني أشتهيها الآن فخطرت ببالي
لو كان بإمكاني أن أكون شخصية خرافية لكنت ليلى قيس..وأي امرأة لم تحلم بمكانها؟؟
لو كان بإمكاني أن أكون إلها لكنت...استغفر الله العظيم
لو كان بإمكاني أن أكون صوتا لكنت صوت كاظم بقوته ونجاة بعمقه وفيروز بحنانه
لو كان بإمكاني أن أكون رنينا لكنت رنين هاتفي حين أنتظر اتصالا مهما
لو كان بإمكاني أن أكون عنصرا لكنت الأوكسجين النقي..الماس الثمين
لو كان بإمكاني أن أكون عنصرا في جدول مندليف لكنت لا أعرف شيئا عن هذا الجدول
لو كان بإمكاني أن أكون أغنية لكنت أنا مهما كبرت صغير..وقائمة تطول
لو كان بإمكاني أن أكون مكانا لكنت الأهرامات...مكان بقدم التاريخ
لو كان بإمكاني أن أكون طعما لكنت أي أكلة طبختها أمي بنفس
لو كان بإمكاني أن أكون طقسا لكنت جو ما بعد انتهاء المطر..حين تكسو النظافة شوارع القاهرة
لو كان بإمكاني أن أكون ظاهرة طبيعية لكنت الولادة..بداية مستمرة لدائرة الحياة
لو كان بإمكاني أن أكون ثمرة لكنت فاكهة القشطة..ربما لأني أشتهيها الآن فخطرت ببالي
لو كان بإمكاني أن أكون شخصية خرافية لكنت ليلى قيس..وأي امرأة لم تحلم بمكانها؟؟
لو كان بإمكاني أن أكون إلها لكنت...استغفر الله العظيم
لو كان بإمكاني أن أكون صوتا لكنت صوت كاظم بقوته ونجاة بعمقه وفيروز بحنانه
لو كان بإمكاني أن أكون رنينا لكنت رنين هاتفي حين أنتظر اتصالا مهما
لو كان بإمكاني أن أكون عنصرا لكنت الأوكسجين النقي..الماس الثمين
لو كان بإمكاني أن أكون عنصرا في جدول مندليف لكنت لا أعرف شيئا عن هذا الجدول
لو كان بإمكاني أن أكون أغنية لكنت أنا مهما كبرت صغير..وقائمة تطول
لو كان بإمكاني أن أكون مكانا لكنت الأهرامات...مكان بقدم التاريخ
لو كان بإمكاني أن أكون طعما لكنت أي أكلة طبختها أمي بنفس
لو كان بإمكاني أن أكون رائحة لكنت رائحة التوت البري والفانيليا
لو كان بإمكاني أن أكون كلمة لكنت كلمة لا من فم المصريين الغرقى في الخرس
لو كان بإمكاني أن أكون موضوعا لكنت كل موضوع يفرد مساحة لتفاصيل حياتنا الصغيرة التي تمر عادة في صمت
لو كان بإمكاني أن أكون جزءا من الجسد لكنت العين..رسول القلب
لو كان بإمكاني أن أكون شكلا هندسيا لكنت خطا مستديرا..إن جاز ذلك
لو كان بإمكاني أن أكون لونا لكنت الأحمر..يأسرني بكل درجاته
لو كان بإمكاني أن أكون رقما لكنت..لا أحب الأرقام..اجعلها حرفا أقل لك الألف
لو كان بإمكاني أن أكون كلمة لكنت كلمة لا من فم المصريين الغرقى في الخرس
لو كان بإمكاني أن أكون موضوعا لكنت كل موضوع يفرد مساحة لتفاصيل حياتنا الصغيرة التي تمر عادة في صمت
لو كان بإمكاني أن أكون جزءا من الجسد لكنت العين..رسول القلب
لو كان بإمكاني أن أكون شكلا هندسيا لكنت خطا مستديرا..إن جاز ذلك
لو كان بإمكاني أن أكون لونا لكنت الأحمر..يأسرني بكل درجاته
لو كان بإمكاني أن أكون رقما لكنت..لا أحب الأرقام..اجعلها حرفا أقل لك الألف
Friday, August 31, 2007
سبتمبر
كن جديرا بتفاؤلي الدائم بك
كن من باب أولى جديرا بزمالتك لرمضان الكريم
كن مبروك البداية فطلبة المدراس والجامعات قد بدأوا العد التنازلي للدراسة بائسين
كن رقيق الهواء فقد انتهى الصيف رسميا بحلولك
كن زمنا لفرح أبي وأمي فتقر عينهما بنا كما قرت بزفافهما زمن جدك الأكبر منذ 26 سنة
كن مقدمة لثلث جيد أخير من هذا العام ثقيل الظل
تحديث:بدأ الشهر بسماعي لخبري وفاة...ربنا يستر.Thursday, August 30, 2007
محتارة
Tuesday, August 28, 2007
أبيات من ذاكرة حزينة
وتشتاقهم عيني وهم في سوادها
وتطلبهم روحي وهم بين أضلعي
............................................
قد كنت أطمع باجتماع دائم
والآن أقنع باللقاء ثوان
.........................................
يا ليل نديمك ذو شجن أرقه البين وأشقاه
رقد الخالون وأسهده طيف للخل وذكراه
............................................
إن الزمان الذي مازال يضحكنا
أنسا بقربهم قد عاد يبكينا
...................................................
إليك منا سلام الله ما بقيت
صبابة منك نخفيها...فتخفينا
.......................................................
إذا تذكرت ما كان بيني وبينكم
أعان قلبي على شوقي الذي أجد
.........................................................
هذه الأبيات قفزت اليوم وغيرها بذاكرتي...تجاهلت الكئيب منها حد البكاء...وما استطعت تجاهل ما كتبت
أبيات الشعر كانت أقرب اليوم إلي من كل كلمات الأغاني..حتى صوت فيروز ونجاة لم يكن مسعفا كفاية.....رحم الله زمن الشعر الجميل
Monday, August 27, 2007
حتى أنت يا بروتس..!!
رجل تجاوز الستين من عمره وهكذا أجامله بخمس سنوات على الأقل ....قدم نفسه في حفل زواج عائلي كنت أحضره على أنه رئيس قسم ..........في كلية.........جامعة ...........الحكومية العريقة(اعفوني هنا من ذكر الاسم تجنبا للإحراج) المهم في الأمر أن مظهر الرجل كان يعلوه وقار لا يوصف وجلسته توحي لك أنه ثقيل رصين....دقائق من تبادل التحايا وجلس الأستاذ معنا على نفس الطاولة وهذا لحظه العاثر ...فقد سمعنا بعد لحظة رنة موبايل....
راحت عليكي يا دنيا وراح زمن الشهادات
وبقيتي يا دنيا ماشية عالسقفة وعالصاجات
وهي لمن لا يعرفها أغنية عجيييبة لمنشز أعجب اسمه ريكو على ما اظن
جالت الرؤوس في كل اتجاه سوى اتجاه الأستاذ القدوة سابقا
رد على الموبايل دون أتن نرى في وجهه حتى حمرة الخجل أو نظرة الترقب
وحينها سمحنا لأنفسنا في الانفجار ضاحكين دون مداراة او مواراة
قفزت الصورة اليوم في ذهني حين كنت أقضي مصلحة في بنك وكنت مع مديره وقطعت علينا نانسي عجرم حديثا رسميا جديا بأغنيتها..
ياطبطب يا أدلع يا يقول لي أنا اتغيرت عليه
وبما أن الغرفة لا تحوي سوى أمي وأنا وأنا أعرف أننا لسنا أصحاب هذه الرنة
فقد تأكدت مجددا أنه المدير...ولكن الإفراط في الضحك لم يبد لائقا هذه المرة..
المضحك حقا أنه بعد أن تكبد عناء إحراج نفسه برنة كهذه _إن صدقت أنه أحرج أصلا_بعد هذا طلع المتصل....مدحت
وبس....خلص الكلام
Saturday, August 25, 2007
كلمة قبل الرحيل
لا تعتقد انك ستمر دون أثر
علمتني أن أرفع سقف اختياراتي فيمن أعرف
فالذي وضعك في الطريق وضعك برسالة وصلت
قال بك أنه خلق غيرك مثلك بل وأفضل منك
شكرا لك...غيرتني
أناس مثلك قد تقصر معرفتنا بهم..وتدوم علينا آثارهم
Tuesday, August 21, 2007
نهاية لا تتغير
كل من أحببناهم مضوا دون أن نكتب معهم النهاية التي تمنيناها
كلهم رحلوا أو رحلنا عنهم
لم أظن أنا أو تتصور أنت أنك ستبقى للأبد؟؟
اكتفيت من محاولة البدء كل مرة كأنها الأولى
صرت أضحك من ذلك الحلم الذي يعدني كل مرة بفارق يغير النهاية
بل ربما أسير مغمضة العينين والحواس للنهاية التي اعتدت أن أسير إليها دون تفكير
توقع مقاومتي لأي محاولة لتغيير ما ألفته وإن كنت أكرهه
توقع مقاومتي بينما لا أتوقع صبرك
ألم أقل لك أنها النهاية؟؟؟
*بحثت عن صورة لشخصين يقفان متقابلين كل على حافة جبل فلم أجد...فليسعنفني بها من يجدها أو فلتتخيل وجودها...كان ليشرح الكثير
Saturday, August 18, 2007
ما عاد يطربني عزف نايك

كلما ظهرت لمحة من وجهك بين طيات الستائر كنت أسترق النظر لأمسك بفرحتي نجوم السماء كطفلة لم تكن تدرك أن النجوم بعيدة بعد....حتى جاء يوم و لم تطل..فما صار بالسماء نجوم ولا حتى قمر....طال الغياب ونمت زهور سقتها دموعي سنينا طوال
اليوم..عدت أنت ...
صارت الزهور شجرة كبيرة...
و اليوم أعرف أنك بعيد بعد النجوم...
أعلم أنك حاولت...وأن بعدك لم يكن باختيارك
ولا تسألني من قال أو من عاد أو ما السبب؟؟
ما عدت أراك كما اعتدت أن أراك..
كبرت بهمومي... وفوقها حزني على بعدك
ضاعت تفاصيل طفولتي التي بهرتك ببراءتها يوم عرفتك
تاهت في زحام السنين التي مرت ثقيلة بدونك
فلا أنا الآن أنعم في الفجر بتغريد الطيور
ولا أركض كل صباح خلف الفراشات الملونة
وأشد ما تغير حقا
ما عاد يطربني عزف نايك
Friday, August 17, 2007
مقدمة لصفحات مخبأة

صفحاتنا التي نعلن أننا كتبناها هي ليست كل ما كتبناه
وليست ولو جزءا مما فكرنا في كتابته فمنعتنا أسوار كثيرة
تبقى المحافظة على تصورات من يقرؤوا لنا عنا واجبة طالما لم تصل حد النفاق
ففي نهاية الطريق وبعيدا عن الأقنعة وأضواء خشبات مسرح الحياة التي نجتهد أن نعلن فيها عن أفضل ما لدينا
أنا بنت ككل البنات
لي قلب دق..وقلم سجل خواطر للحظات عشتها وأخرى تمنيتها
وبيني وبين من يقاضيني حد الحلال والحرام
كانت هذه مقدمة واجبة لمن يعنيني رأيهم فيما أكتب
خاصة أبي الحبيب...فليتني أبرئ ساحتي من تساؤلاتك بمقدمتي
فليس لأحد ما سأكتب ...ولكنه لذلك الذي لم يظهر بعد
Tuesday, August 14, 2007
أبي الحبيب جدا...
عشان أنا عندي اكتئاب من يوم ما سافرت
بتوحشنا
طبعا انت أحلى من الراجل العجوز اللي في الصورة دي...
ترجع لنا بالسلامة
Wednesday, August 8, 2007
مرايا محطمة (1)...

المرآة الأولى:
برنامج العاشرة مساء عادة يتسبب لي بجرعة اكتئاب عالية...ولذا فقد قررت مقاطعته فترة...وشاهدته اليوم و تجاوز الاكتئاب اليوم حد الإفراط بخبر وقوع مصر في المرتبة ال 36 للدول الأكثر فشلا في العالم ...هذا هو اسم التقرير الدولي ..الأسوأ من التقرير السيء أصلا تعليق عينة من الشارع عليه...طبعا من قال أنهم جاملونا بهذا الرقم لم يبالغوا اما من قالوا ووجوههم تنطق بشقاء السنين أننا نعيش أرغد عيشة وأنها لم تصل حد أن نوصم بالفشل..هؤلاء حقا أصابوني بالغثيان..ليس لكذبهم فقط بل لغيبوبتهم التي طالت سنين...
تضمن البرنامج تقارير أخرى مثيرة للشجن..مظاهرة بضاحية من ضواحي المعادي تشكو عدم وجود مياه منذ ست سنوات...فاض اليوم صبرهم فتظاهروا وقطعوا الأوتوستراد كما ذكر التقرير لنصف ساعة...فرقتهم سيارة مياه أرسلتها الحكومة فلهثوا وراءها ليملؤوا عبواتهم...لكثرة ما في التقرير من مصائب لن أسرد ما أزعجني فيه تحديدا.
تقرير آخر تناول مولد السيدة زينب(اليلة الكبيرة)وزاد وأفاض فيما يحدث هناك من مظاهر الاحتفال وغالبيتهم فقراء...أضافوا الجهل إلى مصيبة فقرهم...ما علينا
المرآة الثانية:
أمس وبسبب صرصار كبير بغيض ظهر على ركبتي فجأة في ظلام الليل الدامس كدت أموت رعبا ولم أنم حتى لحظة كتابة هذه السطور..أتعجب الآن فعلا...كيف ينام أطفال العراق وفلسطين وغيرها من دول القنابل والرصاص؟؟؟ ...
المرآة الثالثة:
يبدو أنني سأقاطع مصدري الأخير لمتابعة أخبار الدنيا...جريدة الدستور وبعيدا عن كمية السواد التي بها...سواد حقيقي لا أدعي أنهم يبالغون أبدا...ما يغضبني هو صفحة مدونون ومدونات..ومحررها عبد المنعم محمود صاحب مدونة أنا إخوان..فمع اتفاقي مع فكره وقضيته كشخص..لكن عمله كمحرر صحفي من وجهة نظري يتطلب منه عدم التحيز في اختيار ما ينشره من نماذج للمدونات فبعيدا عن أن معظمها سياسي فهي موجهة باتجاه واحد...كما أننا لا نشكو قلة مدونات حتى يتكرر النشر لأكثر من أسبوعين متتاليين لأسماء معينة.
برنامج العاشرة مساء عادة يتسبب لي بجرعة اكتئاب عالية...ولذا فقد قررت مقاطعته فترة...وشاهدته اليوم و تجاوز الاكتئاب اليوم حد الإفراط بخبر وقوع مصر في المرتبة ال 36 للدول الأكثر فشلا في العالم ...هذا هو اسم التقرير الدولي ..الأسوأ من التقرير السيء أصلا تعليق عينة من الشارع عليه...طبعا من قال أنهم جاملونا بهذا الرقم لم يبالغوا اما من قالوا ووجوههم تنطق بشقاء السنين أننا نعيش أرغد عيشة وأنها لم تصل حد أن نوصم بالفشل..هؤلاء حقا أصابوني بالغثيان..ليس لكذبهم فقط بل لغيبوبتهم التي طالت سنين...
تضمن البرنامج تقارير أخرى مثيرة للشجن..مظاهرة بضاحية من ضواحي المعادي تشكو عدم وجود مياه منذ ست سنوات...فاض اليوم صبرهم فتظاهروا وقطعوا الأوتوستراد كما ذكر التقرير لنصف ساعة...فرقتهم سيارة مياه أرسلتها الحكومة فلهثوا وراءها ليملؤوا عبواتهم...لكثرة ما في التقرير من مصائب لن أسرد ما أزعجني فيه تحديدا.
تقرير آخر تناول مولد السيدة زينب(اليلة الكبيرة)وزاد وأفاض فيما يحدث هناك من مظاهر الاحتفال وغالبيتهم فقراء...أضافوا الجهل إلى مصيبة فقرهم...ما علينا
المرآة الثانية:
أمس وبسبب صرصار كبير بغيض ظهر على ركبتي فجأة في ظلام الليل الدامس كدت أموت رعبا ولم أنم حتى لحظة كتابة هذه السطور..أتعجب الآن فعلا...كيف ينام أطفال العراق وفلسطين وغيرها من دول القنابل والرصاص؟؟؟ ...
المرآة الثالثة:
يبدو أنني سأقاطع مصدري الأخير لمتابعة أخبار الدنيا...جريدة الدستور وبعيدا عن كمية السواد التي بها...سواد حقيقي لا أدعي أنهم يبالغون أبدا...ما يغضبني هو صفحة مدونون ومدونات..ومحررها عبد المنعم محمود صاحب مدونة أنا إخوان..فمع اتفاقي مع فكره وقضيته كشخص..لكن عمله كمحرر صحفي من وجهة نظري يتطلب منه عدم التحيز في اختيار ما ينشره من نماذج للمدونات فبعيدا عن أن معظمها سياسي فهي موجهة باتجاه واحد...كما أننا لا نشكو قلة مدونات حتى يتكرر النشر لأكثر من أسبوعين متتاليين لأسماء معينة.
وتبقى في المرايا زوايا أخرى محطمة...
Sunday, August 5, 2007
شخابيط على جدار الزمن
وحشاني جدا وقفة بلكونة جدتي والفرجة على الناس رايحة وجيا وشوية الهوا اللي معادش في منه ولا في الساحل
وحشاني شقتنا القديمة بحيطانها الخضرة اللي كرهتني في اللون الأخضر للأبد
وحشاني ريحة السردين والكشري في مدرجات كلية البنات واحنا قاعدين في الاخر على الأرض وفارشين كرتون
واحشني الخيار المخلل اللي مفيش زيه بتاع تيتا الله يرحمها
وواحشني الخناق مع أصحابي في ثانوي وكنت ساعتها فاكرها أكبر مشاكل الدنيا
وحشاني حلاوة مصر اللي بقت ماسخة من كتر الفقر والظلم والفساد
وحشاني أي أكلة بنفس لأن حتى الحمام معادلوش طعم
واحشني جدا صوت العصافير الصبح...العصافير خرست معرفش ليه
انا انهردة وحشاني حجات كتيييييييير....وحشاني نفسي...
Sunday, July 29, 2007
Tuesday, July 17, 2007
وجهي العملة
Friday, July 13, 2007
.............
كل شيء ضاق
ضاق حتى ضاع
ما عاد في القلب موضع لجرح
ولا بالعين طاقة لدمعة
ولم يبق لي سوى أن أكتب
فلصفحتي سطر أخير
وفي القلم نقطة حبر
لكل الليالي صفة سواء
بكل الليالي داء سواء
داء السواد
نضل الطريق
يضيع الحلم
يتوه الكلام
وتبقى الليالي بذات السواد
يقولون ليل الشتاء طويل
كذبوا
فليل الهموم يطول السماء
وليت الهموم كليل الشتاء
فليل الشتاء فيه القمر
فيه النجوم
ومن لي بهم كليل الشتاء
يليه النهار
يليه الضياء
وذاك يظل كحكم الطغاة
نفيق ننام
يمر الزمان
وهم جاثمون
فيزداد لون الليالي سواد
قدر ولطف

بدا الموت اليوم أقرب مما ظننت
وبدا احتمال فقدان من نحب بلحظة أصعب ما تخليت
وبدت كل مصيبة أهون بعودتهم سالمين
وبدا شعور الخوف قاسيا كما لم أتخيل
وبدت الدقائق طويلة ثقيلة مريرة لا تمر...حتى رأيتهم
وبدت كل كلماتنا عن حبنا لهم كنقطة في بحر
صنائع المعروف تقي مصارع السوء
صدق عليه الصلاة والسلام
يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
لك الحمد أن رددتهم سالمين باسمين
Tuesday, July 10, 2007
علاقاتنا...حبات الرمال

حبات الرمال منها ما نمر عليه فلا يتعدى الأمر لمسه ...ومنها ما يعلق بملابسنا المبللة ثم يرحل حالما تجف...ومنها ما يلتصق ببشرتنا غير عابئ بأيدينا التي تنفضه فلا يبتعد إلا بعد جهد ومنها ما يتجرأ أكثر وأكثر فيسكن أعيننا فيهيجها دخولها ونحاول ونحاول ونحاول...فلا نفلح أبدا...ثم نعتاد وجودها ثم تذوب بأعيننا حتى تصبح جزءا منا لا نراه وعندها....لا تخرج من عيوننا أبدا
وكل وجه مر علينا يوما...حبة رمل كبيرة
وكل وجه مر علينا يوما...حبة رمل كبيرة
كل حبة نعرف تماما أين ذهبت الآن
إن علقت بعينك حبة الرمل..أغلق جفنك عليها وأبقها بعينك إلى الأبد
Monday, July 9, 2007
خبطتين في الراس
54%How Addicted to Blogging Are You?
دة التاج الأولاني من دينا
نسبته معقوله...قريبة جدا من نسبة دينا
ودة التاج التاني اللي يثبت بشدة أننا اصحاب أنا ودينا
طلعت كلينتون أنا كمان
حد يا جماعة يحله كدة لا تكون اشتغالة وكلنا كينتون المنيل على عينه دة
عاوزة أبي يحل التاني دة
وتسنيم
وهدى الصاوي
Mingle2 - Online Dating
دة التاج الأولاني من دينا
نسبته معقوله...قريبة جدا من نسبة دينا
ودة التاج التاني اللي يثبت بشدة أننا اصحاب أنا ودينا
طلعت كلينتون أنا كمان
حد يا جماعة يحله كدة لا تكون اشتغالة وكلنا كينتون المنيل على عينه دة
عاوزة أبي يحل التاني دة
وتسنيم
وهدى الصاوي
Sunday, July 8, 2007
عدنا

صار البحر مثلنا ...يزداد عنفه يوما بعد يوم
صار البحر مثلنا...يزداد غضبه عاما بعد عام
صار البحر مثلنا...ينقص بريقه يوما بعد يوم
صار البحر مثلنا...مثلنا تماما في كل شيء
مثلنا بعيبنا وحسننا
كنت شاردة أمامه بعيدة قريبة
وعدت وتركته حزينة غريبة بغيره
يارب لك الحمد على نعمة البصرلولاها ما تمكنا من تأمل بديع خلقك في زرقة البحر وصفائه
ليس في الدنيا متعة توازي تامل موج البحر يعانق الرمال في خجل
Tuesday, July 3, 2007
تغيرت...تغيرت
صادفتها في الشارع أمس بعد ثلاث سنوات منذ تخرجت من الكلية..بعد السلامات والتحيات ووابل الأسئلة المنصوص عليه في مقرر البنات عن الخطبة والزواج وسيرة العرسان توقفت عن الحديث فجأة ورمتني بنظرة طويلة...وبعدها توقف لسانها على كلمة واحدة ...تغيرت ...تغيرت جدا...انقلبت....لست أنت...ليس شكلك ما أعنيه...بل صوتك وأسلوبك ونظرتك الجامدة ووقفتك ووو...عددت لي خمسون تغيرا واختلافا...ثم عادت صامتة مرة أخرى....وبدأت من جديد...ملخصة هذه المرة ...كنت إنسانة زمان أيام الكلية...خسارة والله!!!...لم أحتمل المزيد...فقد وصلت الرسالة كاملة في خمسة دقائق ولو أطلت الوقوف لوجدت حذائها على رأسي بعد سكتتها القادمة فقد تغيرت ملامح وجهها تدريجيا في مدة قصيرة جدا من حوارها معي....وتحديدا بعد كل كلمة أتلفظ بها...المهم في الأمر أنها صادقة جدا...لذا صمت وابتسمت لها وانصرفت...نعم يا سيدتي تغيرت أو كما سميتها انقلبت...ومن منا لم يفعل...هل صدقت يوما أن جهينة ستبقى إلى الأبد أصل الزبادي كما يقولون؟؟؟!!!.... ......
Sunday, July 1, 2007
1/7/2007
بدأ شهري المفضل
لست عنصرية أبدا..
لكني أؤمن حقا أن من ولدوا في هذا الشهر يحملون نكهة خاصة
ولشخصياتهم سمت عام
بعيدا عن خزعبلات الأبراج الكاذبة أو الصادقة
ولنبق السرطان والأسد بعيدين عن هذه التدوينة
فوجئت اليوم وأنا أقلب مذكرتي بتواريخ الميلاد بشيء غريب
الشهر الوحيد الذي أعرف أشخاصا ولدوا في كل أيامه عدا ثلاثة أيام هو يوليو
عشرة من هؤلاء الأشخاص من عائلتي
زادت هذه السنة ميزته واحدة
إلى كل من ولدوا في هذا الشهر لكم مني تهنئة
إلى ليلى تحديدا...سأعود إليك في يومك بتدوينة طويلة ستقراينها يوما ما إن شاء الله
إلي أنا....إن عشت لآخر هذا الشهر فسأختم من حياتي ربع قرن...ما أطوله...وما أسخف الكلمة
ملاحظة أخيرة
ليلى...طفلة في عالم عائلتنا المحتل بعدد لا بأس به من الكبار البالغين...اقتحمتنا قبل ثلاث سنوات ...غيرتنا جميعا...ابنة خالتي اسما...وابنتنا جميعا مسمى
Friday, June 29, 2007
الكنبة النبيتي...طالعة نازلة
من حوالي تلات شهور بالضبط طلعنا الكنبة من الأرضي للتاسع بعد محاولات مستميتة و3 ساعات من الشد والجذب وايقاظ الجيران وغيرنا نظام الشقة كلها بسببها لأنها مرضيتش تعدي من الممر لغرفة الجلوس حيث كان مفترضا بها أن تكون..يومها قال الراجل اللي عملها وطلعها:
لو فكرتو تغيروا الشقة دي سيبوا الكنبة فيها لأنها مش هتنزل تاني
ضحكنا ونسينا الكلمة...وأدرنا ظهورنا لنتوجه لاستقبال التهاني...ربنا يتمم لكم بخير ويسعدكم
بكرة ان شاء الله
هننزل الكنبة
هنحاول ننزل الكنبة تاني بالأصح
مش هنعزل من الشقة ولا حاجة
أنا اللي عزلت لوحدي قبل أن أطأها بقدمي
تركت الشقة وصاحبها
هانت الشقة وصاحبها
ولكني لن أترك الكنبة...إلا الكنبة
على جثتي
سبحان من له الدوام ....يغير ولا يتغير
Saturday, June 23, 2007
تخاريف..وأكثر!!

مشاعرنا المتقلبة كجو نيسان العاصف تذيقنا مرارة القرب فنود أن نعود للبعد الذي ظنناه قتلنا...نشتاق لأيام التجهم والترقب والتجاهل والتنافر وكل معاني الشقاق...نكتشف الآن أنا نقبلها على ابتسامة محبة وكلمة طيبة وتلميحة رقيقة كل ما قدمته لنا أنها جعلتنا عالقين بين السماء والأرض في طريق مظلم بلا بداية ولا نهاية....لا نتردد في الانسحاب مائة خطوة للوراء لنهرب إلى أبعد نقطة عنهم فنجدنا راضين أن نكره اليوم من أحببناهم بالأمس حين نرى أننا سنكره أنفسنا بحبهم...إليكم يا من حيرتمونا بين بغضكم والهيام بكم...سنختار اليوم بكامل قوانا العقلية أن نبغضكم فلستم لنا اليوم...وما لمحناكم معنا أمس...ونعرف جيدا أنكم ستختفون تماما قبل شروق شمس الغد..لذا فارحلوا عنا هذه الساعة..وكفوا عنا قبل أن نصب لعناتنا عليكم...ولن تطيقوا لها حملا..فمن كل ما سبق نقرأ في صفحة القدر بوضوح أنكم لستم من كتب لنا
...النمرة غلط
Sunday, June 17, 2007
يوميات علي وعلية
علي وعلية راجعين من شغلهم بعربيتهم الساعة 5 العصر وماشيين على الكوبري...وطبعا علي اللي سايق
علية:الله...بص ياعلي المركبة الشراعية اللي ماشية في النيل دي؟؟؟شبه بالضبط صورة كانت على تابلوه كان متعلق عندنا في السفرة أول ما اتجوزنا...فاكره طبعا!!!...ألا هو راح فين صحيح؟؟؟
صمت طويل...علي ما فكرش حتى يرف بعينه ناحية المركبة....يلا ما علينا
.....................................................................
ومرت ربع ساعة
علي:لا حول ولا قوة إلا بالله....الله يخرب بيتك يا حسني...بصي يا عليةالحقي ..دول قفلوا الفتحة اللي كنا بنخش منها على البيت..إلاهي يشحططهم زي ما هما مشحططنا...هيا ناقصة عطلة؟؟؟
علية(متأففة وتنظر إلى شاشة موبيلها): انت لازم تشوف لك حل في بنتك شاغلة التليفون على طول...والله لا أدفعها الفاتورة الشهر دة من مصروفها احنا هنلاحق على رغي الهانم كمان؟؟..عاوزاها تولع على مية تغلي عشان سليق المكرونة
.....................................................................
صمت طويل تقطعه رنة موبيل علي:تعاليلي يا بطة...وأنا مالي هه...وسيبلي الشنطة....إلخ إلخ
ايه دة يخس عليك إنت غيرت رنتك؟؟...مش تقول لي يا علي ؟؟؟.......علية معلقة باهتمام شديد تظهره ملامح وجهها الجادة تماما بخصوص موقفها الغاضب المندد من علي
علي (يرد مدافعا):والله دة لسة أيمن زميلي باعتهالي انهردة قلت أحطها بدل الكآبة اللي احنا عايشين فيها!!!... دة انا حتى عامل لك مفاجأة..
علية:خير...قول
علي:لقيت لك أخيرا (الراجل دة هيجنني) بتاعة شويكارالأصلية بقى معمولة ومتضبطة ورنة آخر تمام هبعتهالك أول ما نروح
علية:ربنا يخليك ليا ولا يحرمنيش منك أبدا يا علي
......................................................................
ويسدل الستار ويروحوا البيت متهنيين وكويسين
طبعا...بدون تعليق
Thursday, June 14, 2007
كوكب اسمه citystars...

في مصريين ساكنين في بيوت عادية وبيلبسوا هدوم عادية وبيروحوا مدارس عادية...وكل حاجة عادي...بالليل نفس المصريين دول بشحمهم ولحمهم بيتحولوا إلى كائنات أخرى...كائنات عجيبة جدا من أول شكل وشهم ومرورا بلبسهم وانتهاء بأصوات ضحكاتهم وكلامهم ...دول زوار من الفضاء لكوكب سيتي ستارز العجيب...ناس مش بنشوف شبههم في الشارع معرفش ليه؟؟!!!....لما بتعدي على الباب وتمر بالأمن بص يمينك وشمالك...حمدا الله على السلامة...انت كدة سافرت برة الأرض من غير فلوس طيران وتعب خالص تقريبا..حاول كدة تعمل أي تصرف غريب...صرخ مثلا بصوت عالي...ولا حد هيعبرك!!!!...البس قميص مشجر وفوقه كرافتة...برضو مش هيحصل حاجة...البسي ترترأو فضي علبة المكياج على وشك...ولا الهوا!!!...مش عارفة ايه سر هناك فعلا بس دي صفة متفق عليها تقريبا عن سيتي ستارز...الفكرة في ايه؟؟!!البلد دي عجيبة جدا فيها كل حاجة وكل أنواع البشر...والناس أعجب من البلد...قدرتهم على محاولة التكيف مع المتغيرات اللي حواليهم تخليك تضرب لهم تعظيم سلام..ولسة عايشين...وليهم نفس ينزلوا يتمشوا في سيتي ستارز...ينفصلوا عن عالمهم أيا كان شكله بيسيبوه برة سيتي ستارز...وبيدخلوا من البوابة...مبتسمين من الودن للودن..ويبقوا هما ال(سيتي ستارز)-نجوم المدينة-وتحيا مصر بلد العجايب...
في سيتي ستارز افتكرت حاجتين:..
الأولى...شفت الواد أبو جيل في شعره اللي مبلط في الديسكو...مع الاعتذار لزكي شان
الثانية...What happens in Vegas stays in Vegas!!!
Tuesday, June 12, 2007
إلى تلميذة
قُلْ لي- و لو كَذباً- كلاماً ناعماً
قد كاد َ يقتلني بكَ التمثالُ...
ما زلتِ في فن المحبّة... طفلةً
بيني و بينك أبْحُرٌ و جبالٌ
لم تستطيعي- بعدُ – أن تتفهّمي
أن الرجالَ جميعَهمْ... أطفالُ
إني لا أرفض أن أكون مهرّجاً
قَزماً... على كَلماته يحتالُ
فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً
فالصمتُ في حَرَم الجمال... جمالُ
كَلماتُنا في الحبّ... تقتل حبّنا
إن الحروفَ تموت حينَ تقالُ
قِصصُ الهوى قد أفسدتكِ... فكلها
غيبوبةٌ... وخرافةٌ... وخيالٌ
الحبّ ليس رواية شرقيةً
بختامها يتزوج الأبطالُ...
لكنه الإبحارُ دون سفينةٍ
و شعورنا أن الوصولَ محال
هو أن تظلّ على الأصابع رعشةٌ
و على الشفاه المطبقاتِ سؤالُ
هو جدولُ الأحزان في أعماقنا
تنمو كرومٌ حوله, وغلالُ
هو هذه الأزماتُ تسحقنا معاً
فنموت نحنُ... وتزهر الآمالُ
هو أن نثور لأي شيء تافه
هو يأسنا... هو شكنا القتّالُ
هو هذه الكفّ التي تغتالُنا
ونقبلُ الكفَّ التي تغتالُ...
لا تجرحي التمثالَ في إحساسه
فلكم بكى في صمته... تمثالُ
قد يُطْلع الحجر الصغيرُ براعماً
وتسيل منه جداولٌ وظلالُ
إني أحبّكِ... من خلال كآبتي
وجهاً كسر الروح ليس يُطالُ...
حسبي و حسبُكِ... أن تظلي دائماً
سراً يمزقني... وليس يقالُ
نزار قباني
قد كاد َ يقتلني بكَ التمثالُ...
ما زلتِ في فن المحبّة... طفلةً
بيني و بينك أبْحُرٌ و جبالٌ
لم تستطيعي- بعدُ – أن تتفهّمي
أن الرجالَ جميعَهمْ... أطفالُ
إني لا أرفض أن أكون مهرّجاً
قَزماً... على كَلماته يحتالُ
فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً
فالصمتُ في حَرَم الجمال... جمالُ
كَلماتُنا في الحبّ... تقتل حبّنا
إن الحروفَ تموت حينَ تقالُ
قِصصُ الهوى قد أفسدتكِ... فكلها
غيبوبةٌ... وخرافةٌ... وخيالٌ
الحبّ ليس رواية شرقيةً
بختامها يتزوج الأبطالُ...
لكنه الإبحارُ دون سفينةٍ
و شعورنا أن الوصولَ محال
هو أن تظلّ على الأصابع رعشةٌ
و على الشفاه المطبقاتِ سؤالُ
هو جدولُ الأحزان في أعماقنا
تنمو كرومٌ حوله, وغلالُ
هو هذه الأزماتُ تسحقنا معاً
فنموت نحنُ... وتزهر الآمالُ
هو أن نثور لأي شيء تافه
هو يأسنا... هو شكنا القتّالُ
هو هذه الكفّ التي تغتالُنا
ونقبلُ الكفَّ التي تغتالُ...
لا تجرحي التمثالَ في إحساسه
فلكم بكى في صمته... تمثالُ
قد يُطْلع الحجر الصغيرُ براعماً
وتسيل منه جداولٌ وظلالُ
إني أحبّكِ... من خلال كآبتي
وجهاً كسر الروح ليس يُطالُ...
حسبي و حسبُكِ... أن تظلي دائماً
سراً يمزقني... وليس يقالُ
نزار قباني
*مكتوبة على الأقل عشرمرات في كتب تانية إعدادي وتالتة...قبل أن تغنى بسنوات ..زادت جمالا اليوم *
Sunday, June 10, 2007
نوبة غضب

تجتاحتي اليوم نوبة غضب
تغرقني حتى أذني
تخنقني لأنها مكتومة لا تخرج صاخبة كما أريدها
حين أغضب حتى أتالم
ينطلق لسان كالمبرد
يجرح ولا يقتل
أتمدد بعدها مفتوحة العينين بلا حراك
وأكلم نفسي أذكرها
لا تغضب..لا تغضب ...لاتغضب
أهدأ برهة
وتبرد حرارة دمي المغلي
ثم يعود فيغلي لأني هدأت
ويمر اليوم
وفي نهايته...
أجدني غاضبة مني لأني لم أغضب كفاية
يوما ما إن ظللت هكذا...سيقولون
ماتت-رحمها الله-
قتلتها نوبة غضب
Saturday, June 9, 2007
فقدان الذاكرة
كنت أظنني بذاكرة قوية
ظننت أني أسامح ولا أنسى
وجدتني أمس أمام حدث شطبته كاملا أولا عن آخر من ذاكرتي
بترته كأن لم يكن
ثم صدمني كقطار ...أمس
أنكرت بشدة
أنا قلت كذا؟؟؟!!!مستحيل
أنا فعلت كذا؟؟؟!!نهائي
ثم تتباعت الأدلة...
لم أعترف طبعا
ليس لويا للحق ولا تكبرا
فعلا انا لا أذكر الحدث
ولو ذكرته لقتلني إحساسي بالذنب
أنا لا أكتب هذا لأعتذر عن ما قلته أو فعلته
أنا أكتب لتعلموا جميعا
أنا مصابة بفقدان الذاكرة
أنسى بم أسأت للناس أو بم أحسنت إليهم
ولا أنسى أبدا إحسانهم أو إساءتهم
إن صحت هكذا معادلة
فلا تعرفوني إن أردتم..
أو فلتعقدوا نواياكم مسبقا أن تسامحوني
والسلام
Tuesday, June 5, 2007
Monday, June 4, 2007
إيليا أبو ماضي..
Friday, June 1, 2007
فقاعة دينا...
فقط وضعت لنا هذه الصورة..اختارتها من بين صور كثيرة كما أحسب
ألقتها أمامنا ومضت تذاكر
رأيتها..
علقت بذهني طوال يومي
كدرت علي يوم الجمعة..يوم العائلة
قلبتها بكل الوجوه
حللتها بالأصح
شكة الدبوس ليست دائما كناية عن بساطة الأمر بل قد تكون نهاية أحدهم...شكة دبوس
كلما زاد سمك الجدار الذي تقيمه حول همومك كلما نقصت فرصتك في تبخره
تحطيم حياة أحدهم قد لا يكلفك أكثر من جهدك حين تحرك أصبعك
قد يعلو نجمك وتكبر وتطير...فقط تأكد أن ما بداخلك ليس نخبا هواءا
لا تستهن بسلاح عدوك ولا بنعومة مظهره فقد يكون فيه نهايتك
مهما اشتد ضعفك...ستكبر إن وجدت حولك البيئة المهيئة لذلك
الفقاعة شفافة...لكنها موجودة
Wednesday, May 30, 2007
قاتل الله الحر...

أني أسلق...أسلق ...أسلق
تبا للاحتباس الحراري الذي أحرق وجناتنا
وتبا لمخترع مكيف الهواء لأنه زاد الطين بلة
وتبا للرطوبة التي تجعلنا نعصر ملابسنا قبل إلقائها في سلة الغسيل
وتبا للأساور والياقات البيضاء...تلك التي لا تصمد مع هذا الحر سوى نصف ساعة
وتبا لفاتورة الكهرباء التي تشتعل كلما اشتعلت الشمس
وتبا للسمرة التي اخترقت خلايا كف يدي الممسكة بمقود السيارة
وتبا للزحام الذي جعلنا عالقين تحت هذه النار الموقدة حتى شوتنا
وتبا لمن ترتبط عندها زيادة درجة الحرارة بنقصان كمية الملابس...ارتباطا شرطيا
ألا قاتل الله حر صيف القاهرة
ألا فليعنا الله على يونية ويوليو وأغسطس
Tuesday, May 29, 2007
ببرووووود....
Saturday, May 26, 2007
شبرا...وأفعل التفضيل

أكبر عدد من المواطنين ممكن يعدي الشارع من غير ما تسول له نفسه حتى انه يبص ناحية العربيات...أكبر عدد منهم ساكن في شبرا
أكتر مكان ما يتلفتش نظرك فيه لمنظر القس يسير بجوار امرأة مخمرة(لابسة خمار)وبيضحكوا ويتكلموا... هو برضو شبرا
أكبر عدد من الأتوبيسات والميكروباصات شفته متجمع في حياتي برة الموقف...شفته في شبرا
أكتر مكان رحته حسيت ان حسني فعلا خرب البلد تماما وقعد على تلها...كان شبرا
أكبر تجمع للصيدليات بينها وبين بعض كام متر...هتشوفه في شبرا
أكتر الناس اللي عرفتهم في حياتهم واقتربوا مني لفترة طويلة...كانوا ولا يزالون من سكان شبرا
انا انهردة رحت شبرا...مش أول مرة ولن تكون الأخيرة طبعا إن شاء الله
لكن أول مرة أركز أن شبرا مصر سموها شبرا مصر لأنها جمعت كل مصر فعلا
صحيح أن فكرة السكن هناك تأتي إلى ذهني مصاحبة بزمارة كلكس عالية جدا بتسور وداني..لكن كمان فكرة عدم وجودها على لائحة الأماكن السياحية للأجانب وزوار مصر...فكرة تحسسك أنك عاوز تقول لهم...فاتتكم مصر
يا كل سكان شبرا.....تحياتي!!!
كتابتي بالعامية لا تحتاج اعتذار طبعا....فحديث اليوم كان عن ...شبرا مصر
Friday, May 25, 2007
لا تصالح...
لا تصالح!!!...
ولو حرمتك الرقاد
صرخات الندامة
وتذكر..
إذ لان قلبك للنساء اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة
أن بنت أخيك"اليمامة"
زهرة تتسربل في سنوات الصبا
بثياب الحداد
كنت إن عدت
تعدو على درج القصر
تمسك ساقي عند نزولي
فأرفعها وهي ضاحكة
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن..صامتة
حرمتها يد الغدر
من كلمات أبيها
ارتداء الثياب الجديدة
من أن يكون لها -ذات يوم-أخ
من أب يتبسم في عرسها
وتعود إليه إذا الزوج أغضبها
وإذا زارها يتسابق أحفاده نحو أحضانه
لينالوا الهدايا
ويلهو بلحيته-وهو مستسلم-
ويشدوا العمامة
لا تصالح
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العش محترقا فجأة
وهي تجلس فوق الرماد؟؟
!!
من قصيدة: لا تصالح!!
لأمل دنقل
تعثرت بها اليوم بين أوراقي القديمة لم أستطع أن أمنع نفسي من كتابتها...هذا الجزء تحديدا ..أحبه جدا
Wednesday, May 23, 2007
المربع الأسود...

أسبح عادة داخل المربع الرمادي
يقترب أياما لناحية الأبيض ...ثم يعاود الكرة مندفعا باتجاه الأسود
اليوم...لمست حدود المربع الأسود
لم يحدث هذا من فترة طويلة
تتابعت علي أخبار من النوع الذي يصيب بالغثيان
راديو الصباح في السيارة....عمليات جماعة فتح الإسلام في شمال لبنان ضد لبنان!!!
مسلمون...بأسهم بينهم شديد
هذا إن صدق الخبر...ولا أظن
جو كئيب عموما غلف يومي
شخصية أحترمها كثيرا ربما يفقد قريبا عمله....
أزعجني السبب أكثر من تأثري بالحدث
ثم طبعا تضايقت للنيجة...
بيت مسلم...زوجة وولد سينضمون للمربع الأسود
دينا...
هي اليوم أيضا مكتئبة لأسباب غيري وغيرها
سأجتهد لأبقيها خارج المربع
ظننت هذا يكفي بالغرض
لم يكن...
أتمها على الراديو ثانية
مسابقة في إذاعة القران الكريم أظنها بين المدارس او شيء كهذا
أعربي يا بنتي_بنته اللي في ثانوية اسم الله عليها_
كل الطلاب حاضرون
كل:مبتدأ مرفوع بالضمة
الطلاب:مبتدأ ثان برضو مرفوع بالضمة
وهنا أوشكت على الإصابة بسكتة قلبية
بعيدا عن المربع الأسود
دندن أخي اليوم....
غريبة البلد دي
بتلبس مبهدل
ودايما بتهبل ....ولاد الذوات
Tuesday, May 22, 2007
يوم الذكريات

ذكريات عالقة...
تذكرت مدرستي حين وردني اتصال من معلمتي في جدة...
وتذكرت بها أياما نضجت فيها وتغيرت....ثم عدت وتغيرت
ثم تذكرت كليتي عندما مررت بسورها...
لأول مرة أمر فتمرالذكريات...
سنوات أربعة...
أذكر منها أني نسيتها..
نسيتها تماما...وكأنها لم تكن
ربما غضبا أو نكرانا
فقط لم توثر في ...أكره هذا
ضاعت سنوات أربع...
في الصباح رأيت مجموعة متدربين في عملي
تذكرتني حينها... بريئة خجلة فزعة من كل ما حولي
فابتسمت...كم تغيرت
ما أعجب أمرنا فعلا...
مر اليوم...ولم تمر الذكريات
لن أرهق ذهني بتفاصيل
سأعود الى الحاضر...
سأعود سطرا
نسيتها تماما...وكأنها لم تكن
ربما غضبا أو نكرانا
فقط لم توثر في ...أكره هذا
ضاعت سنوات أربع...
في الصباح رأيت مجموعة متدربين في عملي
تذكرتني حينها... بريئة خجلة فزعة من كل ما حولي
فابتسمت...كم تغيرت
ما أعجب أمرنا فعلا...
مر اليوم...ولم تمر الذكريات
لن أرهق ذهني بتفاصيل
سأعود الى الحاضر...
سأعود سطرا
قرأت اليوم هذا البيت...
وحب العيش أعبد كل حر......وعلم سابغا أكل المرار
Monday, May 21, 2007
بين القمة والقاع..يجلس المصري

بين قمة الثقافة وقاع الجهل
تقف موضوعات كثيرة
بين نقاش على مائدة مستديرة في غرفة مكيفة
وكرسي متهالك على قهوة تفوح منها رائحة الشقاء
يجلس المصري
متحدثا...مناقشا...مدافعا ومهاجما
نفس المواضيع
تختلف اللغة ويتفق المضمون
كلهم فلاسفة عظماء..
أراهم هكذا فعلا ...لا استهزاء
لا أظن أن لشعب هذه الثروة من التنوع
اليوم:نقاش حماسي حول مباراة القمة
أمس:زواج جمال من خديجة كيف سيؤثر على اقتصادنا المطحون أصلا؟؟!!!
وغدا:محمود سعد ومنى الشاذلي ومعتز وموضوعات لا أول لها ولا اخر
يتكلمون بأيديهم...
يبذلون جهدهم ووقتهم ودموعهم أحيانا
تارة راضين وغالبا ساخطين
معارضين...ونادرا مؤيدين
يجمع بينهم شيء واحد
هم دائما جالسين...!!!
Sunday, May 20, 2007
لهذا سأكتب
...ليس بحياتنا خطوط مستقيمة
... ولا دوائر مغلقة
هي سلسلة متناقضات...
أراها هنا خطوط مستديرة!!!
فرح ووجع
نتعارف ونفترق
نحب ونكره
نصمت حتى الخرس حينا
ثم نعود فنصرخ
سأسجل هنا العبرة والضحكة
Subscribe to:
Posts (Atom)

































